السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

265

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

هنگاميكه مىخواهى براى اين كار روانه گردى تقواى خداوند را پيشهء خود ساز . او كه يكتا مىباشد . و شريك و همتا ندارد . و دنياى خود را بر آخرت ترجيح مده و مقدّم ندار . و از آنچه كه تو را نسبت به آن امانتدار دانسته‌ام به خوبى محافظت و نگهدارى كن . و حق خداوند را در آن رعايت نما . و هنگاميكه به محل مورد نظر رسيدى بدون آنكه وارد خانه‌اى از اهالى آن محل شوى با سكينه و وقار در جائى كه مردم در آنجا اجتماع مىكنند قرار بگير . سپس به مردم سلام كن « 1 » .

--> ( 1 ) - وجاء في شرح نهج البلاغة ج 15 ص 152 هكذا : . . . وَلَا تُوَكِّلْ بِهَا إِلَّا نَاصِحاً شَفِيقاً وَأَمِيناً حَفِيظاً غَيْرَ مُعْنِفٍ . وَلَا مُجْحِفٍ . وَلَا مُلْغِبٍ وَلَا مُتْعِبٍ . ثُمَّ احْدُرْ إِلَيْنَا مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ نُصَيِّرْهُ حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ . فَإِذَا أَخَذَهَا أَمِينُكَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ : أَلَّا يَحُولَ بَيْنَ نَاقَةٍ وَبَيْنَ فَصِيلِهَا . وَلَايَمْصُرَ لَبَنَهَا فَيَضُرَّ ذلِكَ بِوَلَدِهَا . وَلَا يَجْهَدَنَّهَا رُكُوباً . وَلْيَعْدِلْ بَيْنَ صَوَاحِبَاتِهَا فِي ذلِكَ وَبَيْنَهَا . وَلْيُرَفِّهْ عَلَى اللَّاغِبِ . وَلْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَالظَّالِعِ . وَلْيُورِدْهَا مَا تَمُرُّ بِهِ مِنَ الْغُدُرِ . وَلَا يَعْدِلْ بِهَا عَنْ نَبْتِ الْأَرْضِ إِلَى جَوَادِّ الطُّرُقِ . وَلْيُرَوِّحْهَا فِي السَّاعَاتِ . وَلُيمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَالْأَعْشَابِ . حَتَّى تَأْتِيَنَا - بِإِذْنِ اللَّهِ - بُدَّناً مُنْقِيَاتٍ . غَيْرَ مُتْعَبَاتٍ وَلَا مَجْهُودَاتٍ . لِنَقْسِمَهَا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله و سلم . فَإِنَّ ذلِكَ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ . وَأَقْرَبُ لِرُشْدِكَ . إِنْ شَاءَ اللَّهُ . المصر : حلب ما في الضر جميعه . فنهاه عليه السلام من أن يحلب اللبن كلّه . فيبقى الفصيل جائعاً ( نقلًا عن المصدر ) .